المبادرة
ملخّص
الأهداف الأساسية لهذه المبادرة
توضيح نطاق مصطلح "العمل التطوّعي"
ما تعانيه جدّياً المنطقة من نقص
ملخّص
اعتبرت الأمم المتحدة العام ٢٠١١ السنة الدولية للمتطوعين + ١٠ (س.د.م.+١٠ IYV+10 -) . تشكّل هذه المبادرة إطارًا للاستفادة من (س.د.م. +١٠) من أجل تحفيز الأفراد والمنظمات والمؤسسات الخدماتية والمدارس والجامعات والوكالات الحكومية والشركات المسؤولة اجتماعياً في جميع أنحاء العالم العربي على العمل معاً لتعزيز وتحسين العمل التطوّعي في المنطقة.
الأهداف الأساسية لهذه المبادرة
١) الجمع بين الأشخاص الرئيسيين في العمل التطوّعي في العالم العربي لتبادل المعارف والخبرات والاحتياجات المتعلقة بالتطوّع في المنطقة.
٢) توفير التدريب الأساسي وفتح الآفاق أمام وسائل التدريب الأخرى المتوافرة، وذلك بهدف توسيع وتحسين جوهر المتخصصين في العمل التطوّعي في العالم العربي انطلاقاً من عادات الثقافة العربية وتقاليدها وخبراتها، فضلاً عن الخبرة من داخل المنطقة وجميع أنحاء العالم .
٣) وضع برامج فعالة لخدمة المدارس الابتدائية والمتوسطة والمدارس الثانوية والمعاهد التقنية والجامعات التي تعزز ثقافة العمل التطوّعي.
٤) توفير فرص التمويل للذين يودّون تطوير مشاريع تطوعية حديثة ومستديمة في بلدانهم في العام ٢٠١١.
٥) توفير معلومات ونماذج ودعم ومناصرة لتطوير سياسات محلّية للعمل التطوّعي في دول المنطقة.
٦) وضع آليات لإقامة الشبكات وتنمية الموارد والتبادل والتعاون والدعم المتبادل بين من يودّون تعزيز العمل التطوّعي في المنطقة الذي سيستمرّ لفترة طويلة بعد انتهاء العام ٢٠١١.
توضيح نطاق مصطلح "العمل التطوّعي"
العمل التطوّعي ، كما هو مشار إليه هنا، يقوم على ثلاثة معايير وهي:
١) يتمّ العمل من أجل الخير - لمصلحة المجتمع.
٢) يقوم به الشخص بلا مقابل (بلا تعويضات مالية مقابل الخدمات المقدمة).
٣) يختار الشخص القيام بهذا العمل بملء حريته (لا بناءً على طلب أو قسراً).
يختلف هذا عن معظم برامج الأمم المتحدة للتطوّع والمجموعات التي تعنى بالسّلام وغيرها من البرامج التي تدفع راتباً صغيرًا للمتطوعين لتأمين حاجاتهم المعيشية الرئيسية. بما أن قلة من الناس يمكنهم التطوع بدوام كامل وفقا لهذه المعايير، يكون هذا النوع من العمل التطوّعي في معظم الحالات بدوام جزئي جنباً إلى جنب مع عملٍ آخرأو دراسات (بعد العمل/المدرسة وفي عطلات نهاية الأسبوع والعطل والاجازات). هذا جزء من المواطنية الصالحة والإلتزام المدني، ويمكن أن يتم في ظل المؤسسات القائمة أو انطلاقاً من مبادرات جديدة لتلبية حاجة اجتماعية.
ذلك يشمل التطوّع من أجل :
١) المؤسسات الخدماتية (مستشفيات ومدارس ودور مسنين والمؤسسات المعنية بذوي الإحتياجات الخاصة والمتاحف ودور الأيتام وقاعات الحفلات الموسيقية الخ.).
٢) المنظمات التطوّعية التي تخدم مجموعة متنوعة من القضايا.
٣) الوكالات الحكومية (البلديات، وزارات الصحة والبيئة والتعليم الخ.).
٤) التأهّب لحالات الطوارئ والإغاثة.
٥) المبادرات الخاصة لخدمة حاجة قصيرة الأمد.
مع استثناءات قليلة جدا ، يمكن للناس من جميع الأعمار والقدرات والظروف الاجتماعية التطوّع في ظلّ فرص مناسبة للقيام بذلك بما فيها :
١) الشباب ، من خلال مدارسهم والمنظمات الشبابية والعمل التطوّعي الأسري .
٢) تطوع الناس العاملين من خلال التطوّع الجماعي (العمل التطوّعي للموظفين وأسرهم بتشجيع وتسهيل من قبل الشركات).
٣) العاطلون عن العمل.
٤) المسنون والمتقاعدون.
٥) ذوو الاحتياجات الخاصة.
ما تعانيه جدّياً المنطقة من نقص هو:
١) التوعية لتتبع نهج محترف للتطوعية.
٢) سياسات حكومية لدعم وتشجيع العمل التطوّعي وإزالة المعوقات القائمة.
٣) مجموعة من المتخصصين يستطيعون تقديم التدريب والاستشارة للمؤسسات والمنظمات التي ترغب في إنشاء برامج تطوعية فعالة أو تحسين فعالية البرامج الحالية.
٤) فرص لتبادل الخبرات والموارد والتجارب (مؤتمرات ، ندوات عبر الإنترنت، ورش عمل، مواقع إلكترونية).
٥) مواد مكتوبة و مرئية ومسموعة باللغة العربية لدعم برامج التطوّع :
أ. مواد تدريب.
ب. دفاتر تمرين/كتب للشباب.
ج. كتيبات للإرشاد عن مختلف أنواع العمل التطوّعي.
د. كتب وأشرطة فيديو ومواد أخرى للأطفال لتنمية روح التطوّع لديهم .





Except where otherwise noted, content on this site is licensed under a Creative Commons Attribution 3.0 License